أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
134
فتوح البلدان
فتح بصرى 312 - قالوا : لما قدم خالد بن الوليد على المسلمين بصرى اجتمعوا عليها ( ص 112 ) وأمروا خالدا في حربها ، ثم ألصقوا بها وحاربوا بطريقها حتى ألجأوه وكماة أصحابه إليها . ويقال بل كان يزيد بن أبي سفيان المتقلد لأمر الحرب لان ولايتها وإمرتها كانت إليه لأنها من دمشق . ثم إن أهلها صالحوا على أن يؤمنوا على دمائهم وأموالهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية . 313 - وذكر بعض الرواة أن أهل بصرى صالحوا على أن يؤدوا عن كل حالم دينارا وجريب حنطة . وافتتح المسلمون جميع أرض كورة حوران وغلبوا عليها . قال : وتوجه أبو عبيدة بن الجراح في جماعة من المسلمين كثيفة من أصحاب الامراء ضموا إليه ، فأتى مآب من أرض البلقاء وبها جمع العدو ، فافتتحها صلحا على مثل صلح بصرى . وقال بعضهم : إن فتح مآب قبل فتح بصرى . وقال بعضهم : إن أبا عبيدة فتح مآب وهو أمير على جميع الشام أيام عمر .